الانتقال الى المحتوى الأساسي

الوقف العلمي بجامعة الملك عبدالعزيز

"فكرة مضيئة" لتمكين طالبات الجامعة من ذوات الاحتياجات الخاصة


إيمانًا برعاية الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة وتقديم مختلف الخدمات لهم، وتفعيلًا لمفهوم الدمج الذي يُعد في جوهرة مفهوم اجتماعي أخلاقي، نظم الوقف العلمي بجامعة الملك عبدالعزيز يوم الأحد الموافق 9/3/1440ه البرنامج النوعي "فكرة مضيئة" بالتعاون مع وكالة عمادة شؤون الطلاب لأنشطة الطالبات بشطر السليمانية وقسم المواد العامة بكلية الآداب والعلوم الإنسانية في دورته الثانية واستمرارًا لما قدمه البرنامج في دورته الأولى.
هدف البرنامج الذي حظي بحضور كبير إلى تمكين طالبات مركز الاحتياجات الخاصة بوكالة شؤون الطلاب لأنشطة الطالبات من تطوير أنفسهن وتأهيلهن في جميع المجالات التعليمية والمهنية والصحية ليصبحن ذوات كفاءات عالية حتى يشاركن بفاعلية في المجتمع. كما سعى البرنامج إلى دمج هذه الفئة من الطالبات في البيئة الجامعية بكافة عناصرها تحقيقًا لمفهوم الدمج المجتمعي الثقافي.
وصاحب البرنامج عدد من الأركان المتنوعة التي ساهمت في تدريب الطالبات من ذوات الاحتياجات الخاصة على بعض المهارات الحياتية مثل: الرسم، الطباعة على الديكوباج، عمل المكياج اليومي البسيط، وبعض الألعاب الرياضية تحت تنظيم خاص مساند لهن وفق طرق وقائية سليمة.
بدورها أوضحت مساعدة المدير التنفيذي بشطر الطالبات الدكتورة زينب المديفر أن الوقف العلمي يولي الطالبات ذوات الإعاقة اهتمامًا فائقًا كونهن جزء لا يتجزأ من كيان المجتمع والجامعات، وأن أي مجتمع لا ينجح في دمج ذوي الاحتياجات الخاصة هو مجتمع قائم على التمييز والعنصرية. وأكدت المديفر على أهمية التوعية الشاملة فيما يتعلق بمفهوم الإعاقة وبضرورة دمج هذه الفئة مجتمعيًا، وضمان كامل حقوقهم العلمية والتعليمية ليكونوا فاعلين ومؤثرين في دفع عجلة التنمية.



 

أرسل الصفحة لصديق إطبع هذه الصفحة أبلغ عن خطأ في الصفحة أضف رابط الصفحة لموقعك
آخر تحديث 11/25/2018 12:23:25 PM
 

أضف تعليقك
الاسـم :
 
البريد الالكتروني :
 
رقم الجوال :
عنوان التعليق :
 
التـعـلـيـق :
 
أدخل الأحرف
الموجودة في الصورة :